الثُّمَالِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "يقولُ القبرُ لِلْمَيِّتِ حينَ يُوضَعُ فيه: وَيْحَكَ ابنَ آدَمَ ما غَرَّكَ بي؟! ألَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بيتُ الفتنة، وبيتُ الظُّلْمةِ، وبيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الدُّودِ، ما غَرَّكَ بي؛ إذْ كنتَ تَمُرُّ بي فَدَّادًا؟! " قال: "فإنْ كان مُصلِحًا، أجاب عنه مُجِيبُ القبرِ، فيقولُ: أرأيت إن كان يَأْمُرُ بالمعروفِ ويَنْهَى عن المُنْكَرِ؟ " قال: "فيقولُ القبرُ: إنِّي إِذًا أَعُودُ عليه خَضِرًا، ويَعُودُ جَسَدُه عليه نورًا، ويَصْعَدُ رُوحه إلى ربِّ العالمين"، قال ابن عائذٍ: فقلتُ: يا أبا الحجَّاج، ما الفَدَّادُ؟ قال: الذي يُقَدِّمُ رِجْلًا ويُؤَخِّرُ أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحيانًا، وهو يومَئِذٍ يَلْبَسُ ويَتَهَيَّأُ (¬١)، وقد ذكرناه في باب اسمه في العبادلة (¬٢).
[٢٨٦٢] أبو حسن المازني بنُ عبدِ (¬٣) عمرٍو (¬٤)، قيل: اسمُه كنيتُه لا اسم له غيرُ ذلك، وقيل: اسمه تميم بن عبد عمرو، وقيل: تميم بن عمرو، وهو جَدُّ يحيى بن عمارة والدِ عمرو بن يحيى، شيخ مالك بن