قائل بسيف رسول الله ﷺ يومَ أُحُدٍ فيما ذكر موسى بن عقبة (¬١).
[٢٨٨٠] أبو الدَّرداء (¬٢)، اسمُه عُوَيمرٌ؛ فقيل: عُوَيمرُ بنُ عامرِ بن مالك بن زيد بن قيسٍ، وقيل: عُوَيمرُ بنُ قيسِ بن زيدِ بن أُمَيَّةَ، وقيل: عويمرُ بنُ عبدِ اللهِ [بن زيد] (¬٣) بن قيس بن أُمَيَّةَ بن عامرِ بن عَدِيٍّ بن كعب بن الخَزْرج بن الحارثِ بن الخَزْرج، [من بلحارث بن الخزرج] (¬٣) وقيل: اسم أبي الدَّرْداءِ عامر بن مالك، وعُوَيمرٌ لَقَبٌ، وأُمُّه مُحِبَّةُ بنتُ واقدِ بن عمرو بن الإطنابة.
تَأَخَّرَ إسلامه قليلًا، كان آخرَ أهل داره إسلامًا، وحَسُنَ إسلامه، وكان فقيها عالمًا (¬٤) حكيمًا، آخى رسولُ اللهِ ﷺ بينه وبين سلمان الفارسي.
رُوِيَ عنه ﷺ أنَّه قال: "عُوَيمرٌ حكيمُ أُمَّتِي" (¬٥)، شهد ما بعد أُحُدٍ من المشاهد، واختلف في شُهُودِه أُحُدًا.