Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'abu fi Ma'rifatil Ash-hab · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 7, halaman 137

  1. [كتاب الكنى]
  2. باب الذال
  3. [٢٨٨٣] أبو ذر الغفاري

فإِنْ مَضَيْتُ فاتْبَعْني، حتَّى تَدْخُلَ معي (¬١)، قال: فَانْطَلَقْتُ أَقْفُوه حتَّى دخل على رسولِ اللهِ ﷺ ودخلتُ معه، وحَيَّيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بتحيَّةِ الإسلام، فقال (¬٢): السلامُ عليك يا رسول الله، فكنتُ (¬٣) أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: "وعليك السَّلامُ، مَن أنتَ؟ "، قلتُ: رجلٌ مِن بني (¬٤) غِفَارٍ، فعرض عليَّ الإسلام فأَسْلَمْتُ، وشهِدتُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ، فقال لي رسولُ اللهِ ﷺ: "ارجع إلى بلادِ (¬٥) قومِك وأخبرهم (¬٦)، واكْتُمْ أمرَك عن أهلِ مَكَّةَ؛ فَإِنِّي أَخْشَاهُمْ (¬٧) عليك"، فقلتُ: والذي نَفْسي بيده لأصَوِّتَنَّ بها بينَ أَظْهُرِهم (¬٨)، فخرج حتّى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، فَثَارَ القومُ إليه، فضربوه حتَّى أضجَعوه، وأتى العَبَّاسُ وأَكَبَّ عليه، وقال: وَيْلَكم! ألَسْتُم تعلمون أنَّه مِن غِفَارٍ، وأن طريق تُجَّارِكم (¬٩) إلى الشَّامِ عليهم؟ وأَنْقَذَه منهم، ثمَّ عادَ مِن الغدِ إلى مِثْلِها، وثارُوا إليه فضربوه، فأَكَبَّ عليه العَبَّاسُ فَأَنْقَذَه، ثمَّ لحِق

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 7، ص 137 (SanadKitab #1499, hlm. urut 3775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.