وطائفةٍ من أهلِ السِّيرِ (¬١)، وقد أوضَحْنا معْنَى ذلك في كتاب "التمهيد"، والحمدُ للَّهِ (¬٢).
قال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: وتُوفِّيَ أبو العاصِي بنُ الربيعِ، ويُسَمَّى جِرْوَ البَطْحاءِ، في ذي الحِجَّةِ من (¬٣) سنةِ اثنتَيْ عَشْرةَ (¬٤).
[٣٠١١] أبو عَقِيلٍ البَلَويُّ الأنصارِيُّ (¬٥)، مِن بَلِيِّ بن عمرِو بن الحافِ بن قُضاعةَ، حليفُ بني جَحْجَبَى بن كُلفةَ بن عوفِ بن عمرِو بن عوفٍ، كان اسمُه في الجاهليةِ عبدَ العُزَّى، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ[عبد الرحمن] (¬٦) عدوَّ الأوثانِ، شهِد بدرًا وأُحُدًا وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ واستُشهِد يومَ اليمامةِ، اسمُه عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بن ثعلبةَ، يُقالُ له: عبدُ الرحمنِ عدوُّ الأوثانِ، غَلَبَتْ عليه كُنْيتُه أبو عَقِيلٍ، كان كاتبًا، وقد ذكَرْناه في بابِ عبدِ الرحمنِ، والحمدُ للَّهِ (¬٧).
[٣٠١٢] أبو عُبَيدٍ مَوْلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ - (¬٨)، ويُقالُ: خادمُ