أسدِ بن خُزَيمةَ: محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن جحش ومَوْلاه أبو العلاء.
[٣٠٣٦] أبو العُريانِ المُحارِبيُّ (¬١)، روَى عنه محمدُ بنُ سيرينَ مثلَ حديثِه عن أبي هريرةَ في يومِ ذي اليدَيْنِ (¬٢)، وقيل: إنَّه أبو هريرةَ وأبو العُريانِ غَلَطٌ لم يَقُلْه إلا خالدٌ وحدَه، وقيل: إنه أبو العُريانِ الهيثمُ بنُ الأسودِ النَّخَعيُّ الذي روَى عنه طارقُ بنُ شهابٍ الأَحْمَسِيُّ، وعبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ.
يُعَدُّ في الكوفيِّين، وبعضُهم جعَله في (¬٣) البصريِّين.
روَى سفيانُ بنُ عُيَيْنةَ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيرٍ، قال: عاد عمرُو بن حُرَيثٍ أبا العُريانِ، فقال: كيف تَجِدُك يا أبا العُريانِ؟ قال: أَجِدُني قدِ ابْيَضَّ مِنِّي ما كنتُ أُحِبُّ أَن يَسْوَدَّ، وَاسْوَدَّ مِنِّي ما كنتُ أُحِبُّ أن يَبْيَضَ، ولانَ مِنِّي ما كنتُ أُحِبُّ أن يَشتَدَّ، واشْتَدَّ مِنِّي ما كنتُ أُحِبُّ أَن يَلِينَ:
اسْمَعْ أُنَبِّئُكَ بِآيَاتِ الكِبَرُ … تَقارُبُ الخَطْوِ وسوءٌ في البصرْ
وقِلَّةُ الطُّعمِ إِذا الزَّادُ حَضَرْ … وكثرةُ النِّسيانِ فيما يُدَّكَرْ