ذكَر عَمْرُو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قال: سمِعْتُ أبي يقولُ: سمِعْتُ أبا عُثْمانَ النَّهْدِيَّ، يقولُ: أَدْرَكْتُ الجاهليَّةَ فما سَمِعْتُ صَوْتَ صَنْجٍ ولا بَرْبَطٍ (¬١) ولا مزمارٍ أحسنَ مِن صَوْتِ أبي موسَى بالقرآنِ، وإنْ كان ليصلِّي بنا صلاةَ الصُّبحِ فنَوَدُّ لو قرَأ بالبقرةِ مِن حُسْنِ صَوْتِه، قال أبو حَفْصٍ: فَحَدَّثْتُ به يحيى بنَ سعيدٍ فَاسْتَحْسَنَه واسْتَعادنِيه غيرَ مرَّةٍ (¬٢).
وقد مَضَى في بابِ اسمِه مِن خَبَرِه أكثرُ من هذا (¬٣).
[٣٠٥٣] أبو عبدِ اللَّهِ الصُّنَابِحيُّ، اسمُه عبدُ الرحمنِ بنُ عُسَيلةَ (¬٤)، قد تقدَّم ذِكرُه في بابِ اسمِه (¬٥)، لا تَصِحُّ له صحبةٌ، فاتَه رسولُ اللَّهِ ﷺ بخَمْس ليالٍ، وكان مِن الفضلاءِ.
ذكَر ابن المباركِ، عن عبدِ اللَّهِ بن عَوْنٍ، عن رجاءِ بن حَيْوةَ، عن محمودِ بن الرَّبِيعِ، قال: كُنَّا عندَ عُبادةَ (¬٦) فاشْتَكَى، فأَقْبَل الصُّنَابِحِيُّ