[وقيلَ] (¬١): تُوفِّي الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخزوميُّ في سنةِ خمسٍ وخمسينَ بالمدينةِ، وهو ابن بضعٍ وثمانين سنةً، وكان قد أوصَى أن يُصلِّيَ عليه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ﵁، وكان بالعَقِيقِ، فقال مروانُ: أيُحبَسُ (¬٢) صاحبُ رسولِ اللهِ ﷺ الرجلٍ غائبٍ؟! وأرادَ الصلاةَ عليه، فأَبَى عُبَيدُ اللهِ بنُ الأرقمِ ذلك على مروانَ، وقامَتْ بنو مخزومٍ معه، ووقَع بينَهم كلامٌ، ثمَّ جاء سعد فصلَّى عليه (¬٣).
فإن صحَّ هذا فممكِنٌ أن يكونَ أبوه أبو الأرقمِ مات يومَ مات أبو بكرٍ الصديقُ ﵁، وتُوفِّيَ الأرقَمُ سنةَ خمسٍ وخمسينَ، وعلى هذا يَصَحُّ قولُ ابن أبي خيثمَةَ أنَّ أبا الأرقَمِ له صُحبةٌ ورِوايةٌ، واللهُ أعلمُ (¬٤).
[١٣٥] أُسَيْرةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ النجَّاريُّ (¬٥)، مِن بني عَدِيِّ بن