فلو صَحَّ هذا كانَتْ شقيقةَ الحارثِ بن عبدِ المطلبِ، وقد ذكَرْنا أعمامَ رسولِ اللهِ ﷺ وأُمَّهَاتِهم عند ذكرٍ حمزةَ بنِ (¬١) عبدِ المطلبِ (¬٢)، وأهلُ النَّسَبِ لا يَعْرِفون لعبدِ المطلبِ بنتًا إلا مِن المَخْزُومِيَّةِ، إلا صَفِيَّةَ وحدَها فإنَّها للزُّهْرِيَّةِ (¬٣).
[٣١٥٨] أسماء بنتُ النُّعْمانِ [بنِ الجَوْنِ] (¬٤) بنِ شَرَاحِيلَ (¬٥)، وقيل: أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ بن الأسودِ بن الحارثِ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ النُّعْمَانِ، منِ (¬٦) كِنْدةَ، وأجمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تزوَّجها، واختَلفوا في قِصَّةِ فِراقِه لها؛ فقال بعضُهم: لمَّا أُدْخِلَتْ (¬٧) عليه دَعاها، فقالت: تَعَالَ أنتَ، وأَبَتْ أن تجيءَ، هذا قولُ قتادةَ وأبي عُبيدةَ (¬٨)، قال قتادةُ: وهي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ مِن بني الجَوْنِ (¬٩).