وكانَتْ تُسَمِّي نفسها الشَّقِيَّةَ.
وقال الجُرْجانيُّ النسّابةُ (¬١): أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ الكِنْديَّةُ هي التي قالَتْ لها نساءُ النبيِّ ﷺ: إنْ أردْتِ أن تَحْظَي عندَه، فَتَعَوَّذِي بِاللهِ منه، فلمَّا دخل عليها، قالَتْ له (¬٢): أعوذُ باللهِ منك، فصرَف وجهَه عنها، وقال: "الحَقِي بأهلِكِ"، فخَلَفَ عليها المُهاجِرُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ المُخْزوميُّ، ثم خَلَفَ عليها قيسُ بنُ مَكْشوحٍ الْمُرَادِيُّ.
وقال آخرون: التي تَعَوَّذَتْ باللهِ مِن النبيِّ ﷺ هي مِن سَبْيِ بني العَنْبَرِ يومَ ذاتِ الشُّقُوقِ، وكانَتْ جميلةً، فأراد النبيُّ ﷺ أن يَتَّخِذَها، فقالَتْ (¬٣) هذا.
وقال آخرون: بل كان بأسماءَ وَضَحٌ كوَضَحِ (¬٤) العامِريَّةِ، ففعَل