رسولُ اللهِ ﷺ (¬١)، فلَقِي أبو بكرٍ الصديقُ عمرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال (¬٢): لا تَجِدْ عليَّ في نفسِك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان ذكَر حفصةَ، فلم أَكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ ﷺ، ولو ترَكها لتَزَوَّجتُها (¬٣).
وتزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ عندَ أكثرِهم في سنةِ ثلاثٍ مِن الهجرةِ، وقال أبو عُبَيدةَ (¬٤): تزوَّجها (¬٥) سنةَ ثنتَيْنِ مِن التاريخِ (¬٦).
قال أبو عمرَ: وطَلَّقَها تطليقةً ثم ارتَجَعَها، وذلك أن جبريلَ ﵇ قال له: راجِعْ خفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زوجتُك في الجَنَّةِ (¬٧).
وروَى موسى بنُ عُلَيِّ بنِ رباحٍ، عن أبيه، عن (¬٨) عقبةَ بنِ عامرٍ،