عَتِيقُ بنُ عابدِ (¬١) بن عبدِ الله بن عُمَرَ (¬٢) بنِ مخزومٍ، ثم خلَف عليها بعدَ عَتِيقٍ المخزوميِّ رسولُ اللهِ ﷺ (¬٣)، وقال قتادةُ: كانَتْ خديجةُ تحتَ عَتِيقِ بنِ عابدِ (¬٤) بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (¬٢) بنِ مخزومٍ، ثم خلَف عليها بعدَه أبو هالةَ هندُ بنُ زُرَارَةَ بنِ النَّبَّاشِ (¬٥)، هكذا قال قتادةُ، والقولُ الأَوَّلُ الأصحُّ إن شاء اللهُ.
ولم يختلِفوا أنَّه وُلِد له ﷺ منها ولدُه كلُّهم حاشا إبراهيمَ، زَوَّجَه إيَّاها عمرُو بنُ أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، وقال عمرُو بنُ أسدٍ: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ يَخطُبُ خديجةَ بنتَ خُوَيلدٍ، هذا الفحلُ لا يُقدَعُ (¬٦) أنفُه، وكانَتْ إذ تزوَّجَها رسولُ اللهِ ﷺ بنتَ أربعين سنةً، وأقامَتْ معه ﷺ أربعًا وعشرينَ سنةً، وتُوَفِّيتْ وهي بنتُ أربعٍ وسِتِّينَ سنةً وستةِ أشهرٍ، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ تزوَّج خديجةَ ابْنَ إحدَى [وعشرينَ، وقيل: ابنَ خمسٍ وعشرينَ] (¬٧)، وهو الأكثرُ،