خرَجوا مِن أرض الحبشةِ إلى المدينةِ، فلمَّا وردوا ماءً مِن مياهِ الطَّريقِ شربوا منه، فلم يَرُوحوا (¬١) عنه حتَّى تُوَفِّيتْ رَيْطَةُ وبَنوها المَذْكورون، إلَّا فاطمةَ بنتَ الحارثِ.
[٣٢٥٤] رائطةُ (¬٢) بنتُ سفيانَ الخُزَاعيةُ (¬٣)، زوجُ (¬٤) قُدَامَةَ بنِ مظعونٍ، حديثها عن النبيِّ ﷺ أنَّها شَهِدَتْ بيعةَ النِّساءِ للنبيِّ ﷺ وابنتُها معها عائشةُ بنتُ قُدَامةَ بن مظعونٍ (¬٥).
[٣٢٥٥] رُمَيثةُ بنتُ عمرِو بن هاشمِ بنِ المطلبِ بن عبدِ منافٍ (¬٦)، جَدَّةُ عاصم بنِ عمرَ بنِ قتادةَ، وهي أمُّ حكيمٍ والدِ القَعْقاعِ بنِ حكيمٍ، روَى عنها عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ.
[٣٢٥٦] الرُّبَيِّعُ بنتُ النضرِ الأنصاريَّةُ (¬٧)، هي أمُّ حارثةَ بنِ سُرَاقةَ المُسْتَشْهَدِ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ ﷺ ومن حديثِها أنَّها جاءَتْ النبيَّ ﷺ، فقالَتْ له: يا رسولَ اللهِ،