تَوْءَمًا (¬١) الحارثَ بنَ الحُمَيِّرِ، وعَدِيَّ بنَ الحُمَيِّرِ، وأُمَّ سعيدٍ (¬٢) بنتَ الحُمَيِّرِ، ثمَّ فارَقها فتَزَوَّجَها عامرُ بنُ عَدِيٍّ، رجلٌ مِن بني خَطْمةَ، فوَلَدَتْ له أُمَّ حبيبٍ (¬٣) بنتَ عامرٍ، قال: وكانَتْ معاذةُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ جَبْرِ (¬٤) بنِ الضُّرَيرِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خُدَارةَ بنِ الحارثِ بنِ الخَزْرجِ (¬٥).
قال أبو عمرَ: قولُ ابنِ شهابٍ هذا يَدُلُّ على أَنَّ الأوسَ والخَزْرَجَ كان يَسْبِي بعضُهم بعضًا في الجاهليَّةِ، ويَمْلِكُونَ مَا يَسْبُونَ كسائرِ ما كانتِ العربُ تصنعُه.
* * *