وكان شاعرًا، أتَى النبيَّ ﷺ فأنشَده:
يا مالكَ النَّاسِ ودَيَّانَ العَربْ … إنِّي نَكحْتُ ذِرْبَةً مِن الذِّرَب (¬١)
ذهَبْتُ أَبْغِيها الطَّعامَ فِي رَجَبْ … فخالَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ
أَخْلَفَتِ العَهْدَ (¬٢) ولَطَّتْ (¬٣) بالذَّنَبْ … وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لَمَن غَلَبْ
فجعلَ النبيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ ويقولُ: "وهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لَمَن غَلَبْ" (¬٤).
ويُقالُ: إِنَّ اسم أعشَى بني مازنٍ هذا عبدُ اللهِ، وسنذكُرُ خبَرَه في بابِ العَبادِلة إن شاء الله (¬٥).