العقيلي هذه، ورُوِيَ عن أبي مَعْبَدٍ زوجها (¬١)، وعن حُبَيشِ بن خالدٍ أخيها (¬٢)، بمعنًى واحدٍ، وألفاظٍ متقاربةٍ، وسنذكرها في بابها في الكُنَى إن شاء الله (¬١).
[٣٣٤٤] عاتكة بنتُ عبد المطلب بن هاشم (¬٣)، اختلف في إسلامها، والأكثرُ يَأْبون ذلك، وقد جرى ذكرها مع أَرْوَى بنتِ عبدِ المطلب في أَوَّلِ هذا الكتابِ (¬٤)، ولم يُختلف (¬٥) في إسلام صَفِيَّةَ.
[٣٣٤٥] عائِكةُ بنتُ أَسِيدِ بن أبي العِيصِ بن أُمَيَّةَ بن عبد شمس (¬٦)، لها صحبةٌ، ولا أعلمُها رَوَتْ شيئًا.
قال الزُّبَيْرُ: حدَّثني محمد بن سلام، قال: أرسل عمرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشِّفَاءِ بنتِ عبدِ اللَّهِ العَدَويَّةِ أَنِ اغدِي عليَّ، قالت: فَغَدوتُ (¬٧)، فوَجَدتُ عاتكة بنتَ أَسِيدِ بن أبي العيص ببابه، فدَخَلْنا فتحدَّثنا ساعةً، فدَعا بنَمَطٍ (¬٨)، فأَعْطاها إيَّاه، ودَعا بنَمَط دونَه فأَعْطانيه، قالت: