بِطُرُقِها هناك، فأغنَى عن إعادتها ههنا (¬١).
وذكر السَّرَّاجُ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ أنَّه أخبره، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: " حَسْبُكَ مِن نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنتُ خُوَيْلدٍ، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون" (¬٢).
قال: وحدثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قال: حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا إسرائيل، عن مَيْسَرَةَ بن حبيب، عن المِنهال بن عمرٍو، عن عائشة بنت طلحة، بنت عن عائشة أم المؤمنين أنَّها قالَتْ: ما رأيتُ أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا برسولِ اللَّهِ ﷺ مِن فاطمة، وكانَتْ إذا دخَلتْ عليه قام إليها فقَبَّلَها ورَحَّبَ بها، كما كانَتْ تَصْنَعُ هي به ﷺ (¬٣).
قال: وحدَّثنا محمدُ بنُ حُمَيدٍ، حَدَّثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عَبَّادٍ (¬٤)، عن أبيه، عن عائشةَ، قالَتْ: ما رأيتُ أحدًا كان أصدقَ لَهْجةً مِن فاطمةَ، إلَّا أنْ يكونَ الذي ولدها ﷺ (¬٥).