مِن اليمنِ، فخَلَفَ عليها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ.
وقال بعضُهم: ما أوصى فيها (¬١) رسول الله ﷺ بشيءٍ، ولكنَّها ارْتَدَّتْ حينَ ارْتَدَّ أخوها، فاحْتَجَّ عمرُ [على أبي بكرٍ أنَّها] (¬٢) ليسَتْ مِن أزواجِ النبيِّ ﷺ بارْتِدادِها، ولم تَلِدْ لعكرمةَ (¬٣)، وفيها اختلافٌ كثيرٌ جدًّا.
[٣٣٧٢] قُتَيلةُ ابنةُ صَيْفِيٍّ الجُهَنِيَّةُ (¬٤)، ويُقالُ: الأنصاريَّةُ، كانَتْ مِن المُهاجِراتِ الأُوَلِ، روَى عنها عبدُ اللَّهِ بنُ يسارٍ (¬٥).
[٣٣٧٣] قُتَيلةُ بنتُ النضرِ بن الحارثِ بن علقمةَ بن كَلَدَةَ بن عبدِ منافِ بن عبدِ الدَّارِ (¬٦)، قال الزُّبَيْرُ: كانَتْ تحتَ عبدِ اللهِ بن الحارثِ بن أُمَيَّةَ الأصغرِ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ منافٍ، فَوَلَدَتْ له عَلِيًّا والوليدَ ومحمدًا وأمَّ الحكمِ (¬٧).