بكرٍ، وبلالٌ، وخَبَّابٌ، وصُهَيْبٌ، وعَمَّارٌ، وسُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّارٍ رضي اللهُ تعالى عنهم؛ فأمَّا رسولُ اللَّهِ رسولُ اللهِ ﷺ فَمَنَعه عَمُّه، وأَمَّا أبو بكرٍ فَمَنَعَه، قومُه، وأُخِذ الآخَرُون فأُلْبِسُوا أَدْرَاعَ الحديدِ، ثمَّ صَهَرُوهم في الشمسِ حتَّى بلَغ الجَهْدُ منهم كلَّ مَبْلَغٍ، فأَعْطَوْهم ما سألوا، فجاء إلى كلِّ [رجلٍ منهم] (¬١) قومُه (¬٢) بأَنْطاعِ الأَدَمِ فيها الماءُ، فأَلْقَوْهم فيها، ثمَّ حَمَلوا بجوانبِه إلَّا بلالٌ (¬٣)، فَلَمَّا كان العَشِيُّ جاء أبو جهلٍ، فجعَل يَشْتُمُ سُمَيَّةَ ويَرْفُتُ، ثمَّ طعَنها [في قُبُلِها] (¬٤) فقتَلها، فهي أَوَّلُ شهيدٍ (¬٥) اسْتُشْهِدَ في الإسلامِ (¬٦).
وذُكر تمامُ الخبرِ في بلالٍ (¬٧).
ومَن رُوَاةِ (¬٨) هذا (¬٩)، الحديثِ، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ مَن (¬١٠)