مُهاجِرًا إلى المدينةِ هو وأبو بكرٍ ومَوْلَى أَبي بكرٍ عامرُ بنُ فُهَيْرةَ، ودليلُهما (¬١) عبدُ اللهِ بنُ الأُرَيْقِطِ اللَّيْثِيُّ مَرُّوا على خَيْمةِ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ، وكانَتْ بَرْزَةً جَلْدةً، تَحْتَبِي بفناءِ القُبَّةِ، ثمَّ تَسْقِي وتُطْعِمُ، وذكَر الحديثَ إلى آخرِه بمعنًى واحدٍ سواءً (¬٢)، وقد قَيَّدْتُ في طُرَّةِ الصَّفْحَتْينِ ما بينَ الرِّوايَتَيْنِ مِن خلافٍ، والحمدُ للهِ.
[٣٤٦٨] أمُّ مالكٍ البَهْزِيَّةُ (¬٣)، روَى عنها طاوسٌ اليماني نحوَ حديثِ مجاهدٍ عن أمِّ مُبَشِّرٍ (¬٤) الأنصاريَّةِ، قالت: سُئِل رسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ في الفتنةِ؟ قال: "رجلٌ آخِذٌ برأسِ فرسِه قد أخافَ العدوَّ وأخافَوه (¬٥)، ورجلٌ اعتَزَل في مالِه فعَبَد ربَّه، وأعطَى حقَّ مالِه"، قال