اذهَبْ، فذهب إلى الشام، فكان بها حتى مات ﵀ (¬١).
وأخبرنا عبدُ اللهِ [بنُ محمدٍ [(¬٢)، قال: حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال: حدثنا حامدُ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن إسماعيل، عن قيس، قال: اشتَرَى أبو بكرٍ بلالًا وهو مدفونٌ بالحجارة (¬٣).
وأخبرنا عبدُ الله، قال (¬٤): حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قال: حدَّثنا مُعتَمِرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن نُعيم بن أبي هندٍ، قال: كان بلالٌ لأيتام أبي جهلٍ (¬٥)، وإنَّ أبا جهلٍ قال لبلالٍ: وأنتَ أيضًا تقولُ فيمن يقولُ؟ قال: فأخَذه فبَطَحَه على وجهه وسَلَقَه في الشَّمس، وعمد إلى رَحى فَوَضَعَها عليه، فجعل يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ، قال: فبعث أبو بكر ﵁ رجلًا كان له صديقًا، قال: اذهَبْ فاشتَرِ لي بلالًا، وذكر معنى خبرِ (¬٦) عبدِ الرَّزَّاقِ إلى قوله: فأَعتَقَه، ولم يَذكُرُ ما بعد ذلك (¬٧).