إن شاء الله، فالله أعلمُ (¬١)، وأما ثابت بن زيد (¬٢) فله صحبةٌ، رَوَى عنه عامر بن سعد.
[٢٥٣] ثابِتُ بنُ قَيْسِ بن شَمَاسِ بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرِّ بن ثَعْلَبَةَ بن كَعبٍ بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخزرج (¬٣)، وأُمُّهُ امرأةٌ مِن طَيِّى، يُكنى أبا مُحَمَّدٍ بابنِه مُحَمَّدٍ، وقيل: يُكنى أبا عَبدِ الرَّحمنِ، وقُتِل بَنُوه مُحَمَّدٌ ويَحيَى وعبدُ اللهِ بنو ثابتِ بن قيس بن شَمَّاسٍ يومَ الحَرَّةِ، وكان ثابتُ بنُ قَيْسٍ خَطيبَ الأَنصارِ، ويُقالُ له: خَطيبُ رَسول الله ﷺ، كما يقال لحسّان [بن ثابت] (¬٤): شاعرُ النَّبِيِّ ﷺ.
شَهِدَ أُحُدًا وما بَعدَها مِنَ المشاهِدِ، وقُتِل يومَ اليَمَامَةِ شَهِيدًا في خلافة أبي بكر ﵁.
قَالَ أَنَسُ بنُ مالِك: لما انكَشَفَ النَّاسُ يومَ اليَمَامَةِ قُلتُ لثابِتِ بن قَيسِ بن شَمَّاسٍ: أَلَا تَرَى يا عَمِّ؟ ووَجَدتُه قد حَسَر عن فَخِذَيه (¬٥)، وهو