رسول الله ﷺ، يده، قال ثعلبة: فكأني أنظُرُ إليه حينَ قُطِعَتْ يَدُه (¬١).
يقال: إنه أبو عَمْرةَ الأنصاري والد عبدِ الرحمنِ بن أَبي عَمْرةَ، وفى ذلك نظرٌ (¬٢)، وسنذكُرُ أبا عَمْرةَ الأنصاري والاختلاف في اسمه في بابه من كتابِ الكُنَى إن شاء الله (¬٣).
وثعلبة هذا هو الذي روى عن النَّبِيِّ ﷺ أنه قطع يد عمرو بن سَمُرَةَ في السَّرقة، وذكر قوله في يده: الحمد لله الذي طَهَّرني منك (¬٤).
ومن حديثه أيضًا: "للفارس ثلاثة أسهُمٍ، وللفرس سَهْمان" (¬٥).
وقد قيل: إِنَّ ثعلبة الأنصاري والد عبدِ الرحمنِ بن ثعلبة هو الذي روى عن النَّبِي ﷺ أن رجلا أتاه، فقال: إِنِّي سَرَقتُ جَمَلًا لبني فلانٍ، فأرسل إليهم فحضروا، فأمر فقُطِعتْ يَدُه، قال ثعلبةُ: فأنا أنظُرُ إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن