أبي الأشعثِ الصَّنْعانيِّ، أن رجلًا مِن قريشٍ كان على صنعاءَ، فذكَر مثلَه سَوَاءً (¬١).
[٢٨٢] ثُمامَةُ بنُ أُثَالٍ الحَنَفِيُّ (¬٢)، سيدُ أهلِ اليَمامةِ، روَى حديثه أبو هريرةَ، ذكَرَه عبدُ الرَّزَّاقِ (¬٣)، عن عُبَيدِ اللهِ وعبدِ اللهِ ابنَي عمرَ، عن سعيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ ثُمَامَةَ بنَ أُثَالٍ الحَنَفِيَّ أُسِرَ، فقال له النَّبِيُّ ﷺ: "ما عندَك يا ثُمَامةُ؟ "، قال: إِن تَقتُلْ تَقتُلْ ذَا دَمٍ، وإِن تَمْنُنْ تَمنُنْ على شاكرٍ وإِنْ تُرِدِ المالَ تُعْطَ ما شئتَ، قال: فَغَدَا عليه يومًا، فقال له مثلَ ذلك وأسلَم، وأمَره النَّبِيُّ ﷺ أَن يَغْتَسِلَ.
وروَى عُمارةُ بنُ غَزِيَّةَ، عن سعيدٍ (¬٤) المَقبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ، قال: خرَج ثُمَامةُ بنُ أُثَالٍ الحَنَفِيُّ مُعْتَمِرًا، فَظَفَرَتْ به [خيلٌ لِرَسُولِ اللهِ] (¬٥) ﷺ، بِنَجدٍ، فجاءُوا به، فأصبحَ مَربُوطًا بأُسطُوانةٍ عندَ