عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قُمْتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأخَذني فجعَلني عن يَمينِه، وجاء جَبَّارُ بنُ صَخرٍ، فدَفَعَنا حتَّى جعلَنا خلفَه (¬١).
وقال ابنُ إسحاقَ (¬٢): كان جَبَّارُ بنُ صَخرٍ خارِصًا بعدَ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ.
[٣١٣] جَبَّارُ بنُ سُلْمَى بنِ مالكِ بنِ جعفرِ بنِ كِلابٍ الكِلابيُّ (¬٣)، هو الذي قَتَل عامِرَ بنَ فُهَيرةَ يومَ بئرِ مَعونةَ، ثم أسلَم بعدَ ذلك.
ذكَره إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، قال: كان جَبَّارُ بنُ سُلْمَى فيمَن حضَرها يومَئذٍ -يعني بئرَ مَعونةَ- مع عامرِ بنِ الطُّفَيلِ، ثم أسلَم بعدَ ذلك، فكان يقولُ: مما (¬٤) دَعاني إلى الإسلامِ (¬٥) أنِّي طَعَنتُ رجلًا منهم، فسمِعْتُه يقولُ: فُزْتُ واللهِ، قال: فقلتُ في نفسي: ما فازَ، أليس قد قتَلتُه؟ حتَّى سألتُ بعد ذلك عن قولِه،