وقد ذكَرْنا هذا الخبرَ بتمامِهِ في بابِ أبي خِراشٍ الهُذَليِّ مِن كتابِنا هذا في الكُنَى (¬١).
وذكر الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ، قال: جاء عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عبدِ الرحمنِ ابنِ عوفٍ ﵄، فسمِعه قبل أن يدخُلَ عليه يَتَغَنَّى بالنَّصْبِ (¬٢):
وكيفَ ثَوائِيَ بالمدينةِ بعدَ ما … قضَى وطَرًا منها جميلُ بنُ مَعْمَرِ (¬٣)
فلمَّا دخَل عليه، قال: ما هذا يا أبا محمدٍ؟ قال: إنَّا إذا خَلَوْنا في منازلِنا قُلنا ما يقولُ الناسُ (¬٤).
وذكَر محمدُ بنُ يزيدَ هذا الخبرَ، فقَلَبَه وجعَل المُتغنِّيَ عُمَرَ، والجائِيَ إليه عبدَ الرحمنِ (¬٥)، والزُّبيرُ أعلمُ (¬٦) بهذا الشأنِ (¬٧).