بعد أن أتَى نَعْى عثمان إلى الكوفة، ولم يُدْرِكِ الجَمَل.
وقُتِل صَفْوانُ وسعيدٌ ابنا حُذَيفةَ بِصِفِّينَ، وكانا قد بايعا عَلِيًّا بوصية أبيهما [بذلك إيَّاهما] (¬١).
سُئِل حذيفةُ: أَيُّ الفِتَن أَشَدُّ؟ قَال: أن يُعرض عليك الخيرُ والشَّرُّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تَرْكَبُ (¬٢)؟!.
وقال حذيفةُ: لا تقومُ الساعةُ حتى يَسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها (¬٣).
[٣٩١] حذيفةُ بنُ أُسَيدٍ أبو سَرِيحةَ الغِفَارِيُّ (¬٤)، كان ممَّن بايع تحتَ الشجرةِ، يُعَدُّ في الكوفيين وبالكوفة مات.
وقد ذَكَرْناه (¬٥) في الكُنَى بأكثر (¬٦) من ذكره هنا (¬٧)؛ لأنَّه ممَّن غَلَبَت عليه كنيته.