وخرج إلى الشامِ في زمن عمر بن الخطاب ﵁ راغبًا في الرِّباطِ والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكونَ فِراقَه، فقال: إنَّها النُّقلةُ إلى الله ﷿، وما كنتُ لأُوثِرَ عليكم أَحَدًا، فلم يَزَلْ بالشامِ مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمانِ عشرة.
وقال المدائني: قُتِل الحارث بن هشامٍ يومَ اليرموك، وذلك في رجبٍ سَنَةً خمس عشرة (¬١).
وفي الحارث بن هشامٍ يقولُ الشاعرُ (¬٢):
أَحَسِبْتَ أَن أَبَاك يومَ تَسُبُّنِي (¬٣) … في المجدِ كان الحارث بن هشام
أَوْلَى قُرَيشٍ بالمكارم كلِّها … في الجاهلية كان والإسلام
وأنشد أبو زيدٍ عمرُ بنُ شَبَّةَ للحارث [بن هشام] (¬٤):
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 2، ص 231 (SanadKitab #1499, hlm. urut 772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.