أهلِ البصرةِ، روَى عنه ابنُه زيادُ بنُ حُصَيْنٍ.
[٥١٣] حُصَينُ -ويُقالُ: حصنٌ- والأكثرُ: حُصَينٌ بنُ ربيعةَ الأَحْمَسِيُّ أبو أَرْطَاةَ (¬١)، يُقالُ: حُصينُ بنُ ربيعةَ [بنِ عامرِ] (¬٢) بنِ الأَزْوَرِ، والأزْوَرُ (¬٣) مالكٌ الشاعرُ، رَوَى في خيلِ أَحْمَسَ.
وقد قيل في اسمِ أبي أَرْطَاةَ هذا: ربيعةُ بنُ حُصَينٍ، والصوابُ: حُصينُ بنُ ربيعةَ، واللهُ أعلمُ.
وأبو أَرْطَاةَ هذا حصينٌ (¬٤)، هو الّذي بَشَّرَ النَّبِيَّ ﷺ بهدمِ ذِي الخَلَصَةِ، وكان مع جريرٍ في ذلك الجيشِ، ورَوَى في خيلِ أحمسَ ورجالِها (¬٥).
[وأمُّ حُصَينِ هذا هي الأحمسيةُ التي رَوَتْ عن النَّبِيِّ ﷺ في المحلِّقين (¬٦) أختُ أبي أرطاةَ (¬٧)] (¬٨).