و (¬١) إنَّ سَنَامَ المَجْدِ في (¬٢) آلِ هاشمِ … بَنُو بنتِ مخزومٍ ووَالِدُكَ العَبْدُ
ومَن ولَدَتْ أبناءَ زُهْرَةَ مِنهُمُ … كِرَامٌ (¬٣) ولم يَقْرَبْ عَجائِزَكَ المَجْدُ
ولَسْتَ كَعَبَّاسِ ولا كَابنِ أُمِّهِ … ولكِنْ لَئِيمٌ لا يَقومُ (¬٤) له زَنْدُ
وإنَّ امْرَأً كانت سُمَيَّةُ (¬٥) أُمَّهُ … وسَمْرَاءُ مَغمُورٌ (¬٦) إذا بَلَغَ الجَهْدُ
وأنتَ هَجِينٌ نِيطَ في آلِ هاشمٍ … كما نِيطَ خلفَ الرَّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ
فلمَّا بلَغ هذا الشِّعرُ أبا سفيانَ، قال: هذا كلامٌ لم يَغِبْ عنه ابنُ أبي قُحافةَ.
قال أبو عمرَ ﵁: يعني بقولِه: بنتِ مخزومٍ، فاطمةَ