ورُوحُ القُدُسِ معك" (¬١)، وأنَّه ﷺ قال لحَسَّانَ: "اللهمَّ أَيِّدَه بِرُوُحِ القُدُسِ" (¬٢)، لمُناضَلتِه عن المسلمين، وقال ﷺ: "إنَّ قولَه فيهم أشَدُّ عليهم [مِن وقْعِ النَّبْلِ] (¬٣) ".
ومَرَّ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁ بِحَسَّانَ وهو يُنشِدُ الشعرَ في مسجدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: أَتُنشِدُ الشعرَ (¬٤) -أو قال: مثلَ هذا الشعرِ- في مسجدِ رسولِ الله ﷺ؟ فقال له حَسَّانُ: قد كنتُ أُنشِدُ فيه (¬٥) مَن هو خيرٌ منك، يعني النَّبِيَّ ﷺ، فسكَت عمرُ (¬٦).
ورُوِي عن عمرَ ﵁ أنَّه نَهَى أن يُنشِدَ الناسُ شيئًا مِن مُناقَضةِ الأنصارِ ومُشرِكِي قُريشٍ، وقال: في ذلك شَتْمُ الحيِّ والميتِ،
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 2، ص 343 (SanadKitab #1499, hlm. urut 884)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.