إذا افْتَقَرَتْ قيسٌ جَبَرْنا فَقِيرَها … وتَقْتُلُنا قيسٌ إذا النَّعْلُ زَلَّتِ
وعندَ غَنِيٍّ قطرةٌ من دمائِنا … سَنَجزِيهم يومًا بها حيثُ حَلَّتِ
ومنها أو مِن غيرِها:
ألم تَرَ أَنَّ الأرضَ أَضحَتْ مَرِيضةً … لِفَقْدِ حُسينٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ
وقد أَعْوَلَتْ تَبْكِي السَّماءُ لِفَقْدِهِ … وأَنْجُمُها ناحَتْ عليه وصَلَّتِ
في أبياتٍ كثيرةٍ.
وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (¬١): الذي ولِي قتلَ الحسينِ بن عليٍّ شِمْرُ بنُ ذي الجَوْشَنِ (¬٢)، وأميرُ الجيشِ عمرُ بنُ سعدٍ.
وقال مصعبٌ: الذي ولِي قتلَ الحسينِ بنِ عليٍّ سِنَانُ بنُ أبي سِنَانٍ النَّخَعِي (¬٣).
ويُصَدِّقُ ذلك قولُ الشاعرِ (¬٤):
وأيُّ رَزِيَّةٍ عَدَلَتْ حُسَينًا … غَدَاةَ تُبيرُه (¬٥) كَفَّا سِنَانِ