وكذا يشمل عدم نفادها من بين يديه، واحتياجه إلى اللئام ممن يفخر ويزهو بها عليهم.
قال ﷺ لجرير ﵁: «يا جرير إني أحذِّرك الدنيا وحلاوةَ رضاعها ومرارة فطامها» (١) .
ولا شك أن من فاز بشمول البركة في ماله كان ممن يغبط على نواله.
قال ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً، فسلطه على هلكته في الحق» (٢) .
وأما المال الذي دعا بالكثرة منه على من لم يُؤمن به، وكذا الذي دعا بالتقلل منه لمحبيه، فهو المباين لما تقدم بكل طريق في الحقوق الواجبة، وكذا المستحبة بل هو المعنيُّ بقوله ﷺ: «ورُبَّ متخوضٍ في مال الله ﷿ ورسوله ﷺ له النار يوم القيامة» (٣) .
Rujukan halaman ini:السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 112 (SanadKitab #1500, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.