وأورد الزمخشريُّ في «الكشاف» (١) عند قوله -تعالى-: ﴿وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً﴾ [النساء: ٥] ، شيئاً من هذا.
وروينا في «المجالسة» (٢) عن الثوريِّ -أيضاً- أنه قال: «والله ما وضع رجلٌ يده قط في قصعة رجلٍ إلا ذلَّت له رقبته، وما أعرف موضعاً لعشرة دراهم لا، ولا لسبعٍ ولا لخمسٍ ولا لدرهم» .
وقد مال كثيرٌ من الشافعية إلى تفضيل الغني الشاكر على الفقير الصابر (٣) ،
Rujukan halaman ini:السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 175 (SanadKitab #1500, hlm. urut 164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.