ولعبد الرزاق من حديث أُبيِّ بن كعبٍ، في قوله تعالى: ﴿عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ﴾ قال: الرّجم، ﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال: الغرق (١) .
وبحديث سعدٍ تَعقَّب شيخُنا ﵀ قولَ بعضِ شرّاح «المصابيح» أن جميعَ دعوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مستجابةٌ، وقال: «إن في قوله غفلة عن الحديث الصحيح، وهو «سألت اللهَ ثلاثاً» وذكرَه» .
ونحوه قولُ القاضي عِياض في «الشفا» : «قد أخبر النبي ﷺ أنه سأل لأمته أشياء من أمور الدين والدنيا، أُعطي بعضَها ومُنِع بعضها» (٢) . انتهى.
ويُساعِد شيخَنا من أجاب عن استشكالِ ظاهِر قوله ﷺ: «لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ مستجابةٌ» (٣)
بما وقع لكثيرٍ من الأنبياء من الدعوات المجابة، ولا سيما نبينا ﷺ
Rujukan halaman ini:السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 205 (SanadKitab #1500, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.