Lewati ke konten

Kitab: As-Sirrul Maktum · Pengarang: السخاوي

Baca halaman 219

  1. جواب في الجمع بين حديثين
  2. أخذ أبي بكر وعمر للأموال ووضعها في مواضعها

ويصل رحمَه، ويكفّ به وجهَه» (١) .

ولذلك يروى -كما أخرجه أحمد وابن منيع في «مسنديهما» - من حديث عمرو بن العاصي ﵁، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا عمرو نعمّا بالمال الصالح للمرء الصالح» -وفي لفظ: «نعم المال الصالح للرجل الصالح» (٢) .

وأخرج الديلمي عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «نعم العون على تقوى الله المال» (٣) .

وعند الطبراني في «الأوسط» عن ابن عباس ﵄ قال: «قيل يا رسول الله من السيد؟ قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈، قالوا: فما في أمتك من سيد؟ قال: بلى، رجل أعطي مالاً حلالاً، ورزق سماحة، وأدنى الفقير، وقلّت شكاته في الناس» (٤) .

فمن تكون الدنيا في يديه ويؤدِّي الحقوقَ منها، ويتطوَّع بالأمور المستحبة فيها، ولم تكن عائقة له عن الوصول إلى الله تعالى، ولا لها في قلبه مزيَّة، ولا يفخر بها خصوصاً على من دونه، يكون ذلك زيادة له في الخير.

وكم من غنيٍّ مُتَّصفٍ بذلك وأزيد منه مثل سليمان ﵇، وعثمان ابن عفّان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة الفياض أحد العشرةِ ﵃.

بل قد حُملت خزائنُ الأرض إلى رسول الله ﷺ وإلى صاحبيه أبي بكرٍ وعمرَ ﵄، فأخذوها ووضعوها في مواضعها، وما هربوا منها لكونهم قد استوى عندهم الماء والمال، والذهب والحجر، كما عُرف من سيَرهم وأحوالِهم (٥) .

Rujukan halaman ini: السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم، ص 219 (SanadKitab #1500, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.