وقال أيضاً -كما ستأتي الإشارة إليه- لكعبٍ ﵁: «أمسِك [عليك بعض مالك، فهو خير لك» (١) .
وفي آخر: «من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة؛ مات والله عنه راض» (٢) .
وقال ابن عمر ﵄: «لو كان عندي أُحدٍ ذهباً، أعلم
عدده، وأُخرج زكاته، ما كرهتُ ذلك، وما خشيتُ أنْ يضرَّني» (٣)