فصل (¬١)
قال القرطبي (¬٢): أجمعوا على أنه ليس في القرآن شيء من (التراكيب) (¬٣) الأعجمية، وأجمعوا أن فيه أعلامًا من الأعجمية؛ كإبراهيم، ونوح، ولوط. واختلفوا: هل فيه شيء من غير ذلك بالأعجمية؟ فأنكر ذلك الباقلاني، (والطبري) (¬٤)؛ وقالا: ما وقع فيه (مما) (¬٥) يوافق الأعجمية فهو من باب ما توافقت فيه اللغات (١).