والمشهور الذي عليه الجمهور أن الاستعاذة إنما تكون قبل التلاوة لدفع (الوسواس) (¬٥) (فيها) (¬٦)؛ (ومعنى) (¬٧) الآية عندهم: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)﴾ [النحل] أي: إذا أردت القراءة؛ كقوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ الآية [المائدة: ٦] أي: إذا أردتم القيام.
والدليل على ذلك: الأحاديث عن رسول الله ﷺ بذلك؛ قال الإمام أحمد (¬٨) بن حنبل ﵀: حدثنا محمد بن الحسن بن (أتش) (¬٩)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي بن (الرفاعي
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 163 (SanadKitab #1503, hlm. urut 218)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.