وذهب آخرون إلى أنه لا يجهر بالبسملة في الصلاة، وهذا هو الثابت عن الخلفاء الأربعة، وعبد الله بن مغفل، وطوائف من سلف التابعين والخلف، وهو مذهب أبي حنيفة، والثوري، وأحمد بن حنبل.
وعند الإمام مالك أنه لا يقرأ البسملة بالكلية لا جهرًا ولا سرًّا، واحتجوا بما في "صحيح مسلم" (¬٢)، عن عائشة ﵂، قالت: كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين.
وبما في "الصحيحين" (¬٣)، عن أنس بن مالك؛ قال: صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا (يستفتحون) (¬٤) بالحمد لله رب العالمين.
"ولمسلم" (¬٥): لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 175 (SanadKitab #1503, hlm. urut 230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.