فقال ابن جرير: كأنه أراد أن يقول: إذا يفعل كذا وكذا، فاكتفى بالياء من يفعل.
وقال الآخر (¬١):
بالخير خيرات وإن شرًّا فا … ولا أريد الشر إلا أن تا
يقول: وإن شرًا فشر، ولا أريد الشر إلا أن تشاء، فاكتفى بالفاء والتاء من الكلمتين عن بقيتهما، ولكن هذا ظاهر من سياق الكلام. واللّه أعلم.
[قال القرطبي (¬٢): وفي الحديث (¬٣): "من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة … " الحديث، قال (سفيان) (¬٤): هو أن يقول في "أقتل" "أق"] (¬٥).
وقال خصيف (¬٦)، عن مجاهد: إنه قال: فواتح السور كلها: ﴿قَ﴾ و ﴿ص﴾ و ﴿حمَ (١)﴾ و ﴿طسم (١)﴾ و ﴿الر﴾ وغير ذلك، هجاء موضوع.
وقال بعض أهل العربية: هي حروف من حروف المعجم، استغنى بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها التي هي تتمة الثمانية والعشرين حرفًا؛ كما يقول القائل: ابني يكتب في - أب ت ث -؛ أي: في حروف المعجم الثمانية والعشرين، فيستغني بذكر بعضها عن
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 246 (SanadKitab #1503, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.