[فألقت قناعا دونه الشمس وأتقت … بأحسن موصولين كفٍّ ومعصم
وقد قيل (¬١): إن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أُبي بن كعب عن التقوى، فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى. قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى.
وقد أخذ هذا المعنى ابن المعتز؛ فقال:
خل الذنوب صغيرها … وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق أر … ض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرن صغيرة … إن الجبال من الحصى
وأنشد أبو الدرداء (¬٢) يومًا:
يريد المرء أن يؤتى مناه … ويأبى الله إلا ما أرادا
يقول المرء فائدتي ومالي … وتقوى الله أفضل ما استفادا] (¬٣)
[وفي "سنن ابن ماجة" (¬٤)، عن أبي أُمامة ﵁؛ قال] (¬٢): [قال رسول الله ﷺ: "ما استفاد المرء بعد تقوى الله (خيرًا) (¬٥) (له) (¬٦) من زوجة صالحة، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله"] (¬٧).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 255 (SanadKitab #1503, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.