وقال البخاري: قال عمر: ابنِ للناس ما يكنُّهم، وإياكَ أن تحمِّر أو تصفِّر فتفتن الناس (¬١).
وروى ابن ماجه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم" وفي إسناده ضعف (¬٢).
وروى أبو داود، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أمرت بتشييد المساجد" قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى (¬٣).
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". رواه أحمد وأهل السنن إلا الترمذي (¬٤).
وعن بُريدة: أن رجلًا أنشد في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر، فقال النبي ﷺ: "لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له" رواه مسلم (¬٥).
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: نهى رسول الله ﷺ عن البيع والابتياع وعن تناشد الأشعار في المساجد. رواه أحمد وأهل السنن وقال الترمذي: حسن (¬٦).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالَّة في المسجد فقولوا: لا ردَّ الله عليك". رواه الترمذي وقال: حسن غريب (¬٧).
وقد روى ابن ماجه وغيره من حديث ابن عمر مرفوعًا قال: خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقًا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينبض (¬٨) فيه بقوس، ولا ينثر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم نيء، ولا يضرب فيه حدّ، ولا يقتص فيه أحد، ولا يتخذ سوقًا (¬٩).