ما روي في فضل هذه السورة الشريفة واستحباب قراءتها في الفجر.
قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، سمعت شبيب أبا روح يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ، صلى بهم الصبح فقرأ فيها الروم فأوهم (¬١)، فقال: "إنه يُلبِّس علينا القرآن، فإن أقوامًا منكم يصلُّون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء" (¬٢). وهذا إسناد حسن، ومتن حسن، وفيه سرٌّ عجيب، ونبأ غريب، وهو أنه ﷺ تأثر بنقصان وضوء من ائتم به، فدلَّ ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام. والله أعلم.
آخر تفسير سورة الروم. والحمد لله وحده.