ورواه هشيم، عن أبي بشر عنهما (¬١). وبه يقول قتادة في رواية عنه (¬٢).
(الثاني): ثقيف، قاله الضحاك.
(الثالث): بنو حنيفة، قاله جويبر ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري وروي مثله عن سعيد وعكرمة (¬٣).
(الرابع) هم أهل فارس، رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (¬٤)، وبه يقول عطاء ومجاهد وعكرمة في إحدى الروايات عنه (¬٥).
وقال كعب الأحبار: هم الروم (¬٦)، وعن ابن أبي ليلى وعطاء والحسن وقتادة: وهم فارس والروم (¬٧).
وعن مجاهد: هم أهل الأوثان (¬٨).
وعنه أيضًا: هم رجال أولو بأس شديد، ولم يعين فرقة، وبه يقول ابن جريج وهو اختيار ابن جرير.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا الأشج، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق القواريري، عن معمر، عن الزهري في قوله تعالى: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: لم يأت أولئك بعد (¬٩).
وحدثنا أبي، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ في قوله تعالى: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال: هم البارزون (¬١٠).
قال: وحدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا صغار الأعين ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة" قال سفيان: هم الترك (¬١١). قال ابن أبي عمر: وجدت في مكان آخر، حدثنا ابن أبي خالد، عن أبيه قال: نزل علينا أبو هريرة ﵁ ففسر قول رسول الله ﷺ: "تقاتلوا قومًا نعالهم