Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 354

  1. تفسير سورة البقرة
  2. ذكر أقوال المفسرين (ببسط) ما ذكرناه

منبه يقول: لما أسكن الله آدم وزوجته الجنة، ونهاه عن أكل الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها (في) (¬١) بعض، وكان لها ثمر - يأكله الملائكة لخلدهم، وهي (الثمرة) (¬٢) التي نهى الله عنها آدم وزوجته.

فهذه أقوال ستة في (تعيين) (¬٣) هذه الشجرة.

قال الإمام العلامة أبو جعفر (¬٤) بن جرير ﵀: والصواب في ذلك أن يقال إن الله جل ثناؤه نهى آدم وزوجته عن أكل (شجرة) (¬٥) بعينها من أشجار الجنة دون سائر (أشجارها) (¬٦)، فأكلا منها ولا علم عندنا بأي شجرة كانت على التعيين؛ لأن الله لم يضع لعباده دليلًا على ذلك في القرآن ولا من السنة الصحيحة. وقد قيل: كانت شجرة البر. وقيل: كانت شجرة العنب. وقيل: كانت شجرة التين، وجائز أن تكون واحدةً منها؛ وذلك علم إذا علم لم ينفع العالم به علمه، وإن جهله جاهل لم يضره جهله به. والله أعلم.

[وكذلك رجح (الإبهام) (¬٧) (فخر الدين) (¬٨) الرازي في "تفسيره" (¬٩) وغيره وهو الصواب] (¬١٠).

وقوله تعالى: ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا﴾ يصح أن يكون الضمير في قوله: "عنها" عائدًا إلى الجنة، فيكون معنى الكلام - كما قرأ (حمزة) (¬١١) و [عاصم (بن بهدلة (¬١٢) وهو ابن أبي النجود)] (¬١٣):

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 354 (SanadKitab #1503, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.