[وأجاب الجمهور بأجوبة: أحدها أنه منع من دخول الجنة مكرمًا، فأما على وجه (الرد) (¬١) والإهانة فلا يمتنع، ولهذا قال بعضهم - كما جاء في التوراة -: إنه دخل في فم الحية إلى الجنة.
وقد قال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو خارج باب الجنة] (¬٢).
[وقال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو في الأرض، وهما في السماء، ذكرها الزمخشري (¬٣) وغيره.
وقد أورد القرطبي (¬٤) ها هنا أحاديث في الحيات وقتلهن وبيان حكم ذلك فأجاد وأفاد] (¬٢).
قيل: إن (هذه) (¬٥) الكلمات مفسرة بقوله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف] وروى هذا عن مجاهد (¬٦)، وسعيد (¬٧) بن جبير، وأبي العالية (¬٨)، والربيع بن أنس، والحسن (¬٩)، وقتادة (¬١٠)، ومحمد (¬١١) بن كعب القرظي، وخالد بن معدان، وعطاء الخراساني، وعبد الرحمن (¬١٢) بن زيد بن أسلم.
وقال أبو إسحاق (¬١٣) السبيعي، عن رجل من بني تميم؛ قال: أتيت ابن عباس، فسألته: ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه؟ قال: علم شأن الحج.
وقال سفيان (¬١٤) الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، أخبرني من سمع عبيد بن عمير - وفي رواية
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 359 (SanadKitab #1503, hlm. urut 414)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.