Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 385

  1. تفسير سورة البقرة
  2. ذكر أقوال المفسرين (ببسط) ما ذكرناه

صارخًا، وما أشبه ذلك من الأسماء التي يسمى بها الشيء وضده؛ كما قال (دريد) (¬١) بن الصمة:

فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج … سراتهم في الفارسي (المسرد) (¬٢)

يعني بذلك: تيقنوا بألفي مدجج يأتيكم.

وقال (عميرة) (¬٣) بن طارق:

فإن (تغتزوا) (¬٤) قومي وأقعد فيكم … وأجعل مني الظن غيبًا مرجمًا

يعني: وأجعل مني اليقين غيبًا مرجمًا.

قال (¬٥): والشواهد من أشعار العرب وكلامها على أن الظن في معنى اليقين أكثر من أن تحصر، وفيما ذكرنا لمن وفق لفهمه كفاية. ومنه قول الله (تعالى) (¬٦): ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ [الكهف: ٥٣].

ثم قال ابن جرير (¬٧): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا سفيان، عن جابر، عن مجاهد (قال): "كل ظن في القرآن يقين؛ أي: ظننت، وظنوا".

وحدثني (¬٨) المثنى، حدثنا إسحاق، حدثنا أبو داود (الحفري)، عن سفيان، عن (ابن) (¬٩) أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: "كل ظن في القرآن فهو علم" وهذا سند صحيح.

وقال أبو جعفر (¬١٠) الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ قال: الظن ها هنا يقين.

قال ابن أبي حاتم (¬١١): وروي عن مجاهد، والسدي، والربيع بن أنس، وقتادة نحو قول أبي العالية.

وقال سنيد (¬١٢)، عن حجاج، عن ابن جريج: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ (علموا أنهم ملاقو ربهم) (¬١٣)؛ كقوله: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾ [الحاقة] يقول: "علمت". وكذا قال عبد الرحمن بن زيد (¬١٤) بن أسلم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 385 (SanadKitab #1503, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.