Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 434

  1. سورة القيامة

نَكِيرٍ﴾ [الشورى: ٤٧] أي: ليس لكم مكان تتنكرون فيه، وكذا قال ههنا: ﴿لَا وَزَرَ﴾ أي: ليس لكم مكان تعتصمون فيه، ولهذا قال: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢)﴾ أي: المرجع والمصير.

ثم قال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)﴾ أي: يخبر بجميع أعماله قديمها وحديثها، أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها، كما قال تعالى: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩] وهكذا قال ههنا: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ أي: هو شهيد على نفسه عالم بما فعله ولو اعتذر وأنكر، وكما قال تعالى: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤)﴾ [الإسراء].

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤)﴾ يقول: سمعه وبصره ويداه ورجلاه وجوارحه (¬١).

وقال قتادة: شاهد على نفسه (¬٢). وفي رواية قال: إذا شئت واللّه رأيته بصيرًا بعيوب الناس وذنوبهم غافلًا عن ذنوبه. وكان يقال: إن في الإنجيل مكتوبًا: يا ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتترك الجِذْل في عينك لا تبصره! (¬٣).

وقال مجاهد: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ ولو جادل عنها فهو بصير عليها (¬٤).

وقال قتادة: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ ولو اعتذر يومئذ بباطل لا يقبل منه (¬٥).

وقال السدي: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ حجته (¬٦). وكذا قال ابن زيد والحسن البصري وغيرهم واختاره ابن جرير (¬٧).

وقال قتادة، عن زرارة، عن ابن عباس ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ يقول: لو ألقى ثيابه (¬٨).

وقال الضحاك: ولو ألقى ستوره وأهل اليمن (¬٩)، يسمون الستر: العذار. والصحيح قول مجاهد وأصحابه كقوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (٢٣)﴾ [الأنعام] وكقوله: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ [المجادلة].

وقال العوفي، عن ابن عباس ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ هي الاعتذار ألم تسمع أنه قال: ﴿لَا يَنْفَعُ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 7، ص 434 (SanadKitab #1503, hlm. urut 4431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.