Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 457

  1. تفسير سورة البقرة
  2. [(مسألة)

[وفي "صحيح (¬١) مسلم": "إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن".

وفي صفة الحجر (¬٢) الأسود أنه يشهد لمن استلمه بحق يوم القيامة] (¬٣).

[وغير ذلك مما في معناه.

[وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة "أبي عبد الله (¬٤) الفيحي أو الفتحي" قال: سمعت أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول: تكلمت بشيء من الحكمة بين يدي هذا العمود الحجر، فقطر العمود دماءً!] (¬٥).

قال: وخرجنا (مرة نريد دير مران) (¬٦)، ومعنا جماعة، منهم رجل معه في كمه محبرة، فتكلم رجل منا بشيء من الحكمة، فصاحت المحبرة صياحًا عاليًا، وانفلقت!] (¬٧).

تنبيه: اختلف علماء العربية في معنى قوله تعالى: ﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ بعد الإجماع على استحالة كونها للشك؛ فقال بعضهم: "أو" ها هنا بمعنى الواو، تقديره: فهي كالحجارة وأشد قسوة؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٢٤]. [﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٦)﴾ [المرسلات: ٦]] (¬٨) وكما قال النابغة (الذبياني) (¬٩):

[قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا … إلى حمامتنا أو نصفه فقد

تريد ونصفه؛ قاله ابن جرير.

وقال ابن جرير (¬١٠) بن عطية:

نال الخلافة أو كانت له قدرًا … كما أتى ربه موسى على قدر

قال ابن جرير: يعني: نال الخلافة، وكانت له قدرًا] (¬١١).

[وحكى القرطبي (¬١٢) قولًا بالتخيير؛ أي: شبهوها بهذا أو بهذا، مثل: جالس الحسن] (¬١٣)

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي، ج 1، ص 457 (SanadKitab #1503, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.