Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Al-Ahzab · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 320

  1. الآية (٤٠)

أوَّلًا: أنَّه نَبيٌّ فكيف يَكون نَبيًّا والرسولُ ﷺ هو خاتَمُ الأنبياء ﵈.

ثانِيًا: أنه يَحصُل به تَغيير لبعض أَحكام الشَّريعة، وأَجَبْنا عن ذلك.

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَة الأُولَى: إِبْطال بُنوَّة الأَدْعياء؛ لقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾.

وهل يُستَفاد منها أنَّ الرسول ﷺ ليس أبًا لأَحَد من الرَّضاع أو لأَحَد من النَّسَب؟

الجَوابُ: لا يُستَفاد؛ لأنه ثبَت أن له أبناءً، لكن بعض العُلَماء ﵏ يَقولون: إنَ أبناءَه لم يَبلُغوا أن يَكونوا رِجالًا، فالآية عامَّة، ولكنه تَبيَّن لي أنَّ هذا لا يَصِحُّ أيضًا؛ لأنَّ الرسول ﷺ له أبناءٌ كانوا رِجالًا، ولهم ذُرِّيَّة، وهم: الحسَن والحُسَين ﵄، فالرسول ﷺ قال: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ" (¬١)، فسمَّاه ابنًا، وقد عقَّ أيضًا عن الحسَنِ والحُسَينِ ﵄ الرسولُ ﵊ هو بنَفْسه (¬٢).

الْفَائِدَةُ الثانِيَةُ: ثُبوت رِسالة النبيِّ ﷺ؛ لقَوْله تعالى: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾.

الْفَائِدَةُ الثالِثَةُ: أنَّ رسول اللَّه ﷺ آخِرُ الأنبياء ﵈؛ لقوله تعالى: "وَخَاتِمَ النَّبِيّينَ".

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأحزاب، ص 320 (SanadKitab #150303, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.